الصفحة الرئيسية سجل الزوار راسلنا من نحن
الجديد : العنصر يحذر من حلِّ مجلس النواب وتغيير رئيس الحكومة *** العنصر: تشبث بنكيران بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية سيؤدي إلى أزمة سياسية *** جمعية حقوق وعدالة تنظم مائدة مستديرة حول: ''ظاهرة زواج القاصرات، مشاكل و حلول'' *** رئيس جماعة شقران سيفقد الرئاسة والعضوية في المجلس الجماعي بسبب ترشحه بلون سياسي آخر *** كيفية تغيير العالم .. أو .. عودة شبح كارل ماركس . *** الحكومة (متخوفة) من إعلان أجور رؤساء الجهات.. *** المغرب .. ضمن البلدان الأكثر غلاء في سعر المحروقات *** نكسة حقوقية جديدة.. “NOVACT” ترحل من المغرب إلى تونس لهذه الأسباب *** مندوبية التخطيط: 59% من "الأطفال العاملين" يمارسون أشغالا خطيرة *** الحجاجي : المسؤولية القانونية والجنائية لرئيس جماعة امرابطن في وفاة مواطنة من دوار اعرناسن *** الجامعة الوطنية للتعليم(ت. د.) ترفض بالمطلق مرسوم التشغيل بالعقدة *** رئيس حماعة امرابطن: ما يحدث حملة انتخابية بحسابات سياسية تستهدفه وحزبه *** أزمة أحزاب اليسار بالمغرب . . إلى أين ؟ *** خالد اشيبان : بنكيـران أو الطوفـان . *** إحالة رئيس جماعة إمرابطن بإقليم الحسيمة على الأجهزة التأديبية ***
القائمة الرئيسية
صوت وصورة



































 

عداد الزوار
المتصلون حاليا :

زائر

الذين تواجدوا اليوم :

زائر

مجموع الزيارات :


البلعيشي يكتب : المنهجية الديمقراطية هي الحل .
الكاتب : ذ. أحمد البلعيشي      بتاريخ : 2015-02-15      عدد مرات القراءة : 1113

الأستاذ أحمد البلعيشي

تقديم: أنا مع شارلي .. ولكن شابلن!

جرياً على موضة "أنا شارلي".. التي اكتسحت هذه الأيام، الواجهات الإعلامية بالغرب المنافق، بعد جريمة اغتيال الطاقم الصحفي لمجلة "شارلي إيدو"، بدا لي أن أجاري "التيار العالمي" (ولو بلاغيا) فأقول: "أنا ايضا مع شارلي .. ولكن شابلن"، وهو للتذكير رائد السخرية (من الديكتاتورية) في مجال السينما المتحركة. شارلي هذا، قال فيه يوما، الكاتب العالمي الساخر (بدوره) برنارد شو: "إنه العبقري الوحيد، الذي خرج من الصناعة السينمائية"، كما أنه أحد ضحايا الفترة "المكارثية" في الخمسينيات من القرن الماضي، وهو بالتأكيد أحسن مَن شَخَّص، سينمائياً، أدوار الديكتاتوريين، أمثال "هتلر" و"موسوليني"، ومن تشبه بهم من الطغاة والمستبدين على مر العصور.

لكن، المسألة جادة، وأكبر من مجرد تشابه شكلاني بين "شارلي ايبدو" الصحيفة، التي تواصل استفزازها "القاتل" ولعبة التوظيف الكسول، لما يسمى بحرية التعبير، في حين أنها هي أيضا تقصي وتعادي من مارس المعزوفة ذاتها (من مؤسسيها وصحفييها المختلفين مع خط تحريرها). رأينا كيف تم توظيف معاداة "السامية" والكراهية !! لأداء المهام المرسومة من وراء الستار؟ ! أقول بين "شارلي ايبدو" هذه، وشارلي شابلن، مسافات ضوئية لا يلحظها المتطرفون، سواء كانوا من الغرب، الذي اسْتَعْمَرَ ودَمّر العالم، أو من الشرق، حيث قبيلة: "خير أمة أخرجت للناس.. ممن يعمم تكنولوجية الكسكاس على كل الناس"، ومعه حق التساؤل عن جذر كلمة الرهبانية، أليست من مشتقات الإرهاب؟ لذالك كله، وفي مقالات عديدة، زاوجت - طرديا وتفاعليا - بين كل أصناف المتآمرين الصهاينة وأذيالهم في الغرب والشرق، وبين "دواعش" أمة لا إلاه إلا الله ! حيثما رحلوا وارتحلوا.. وإليكم البيان والبرهان:

مسيرة باريس وتعدد الرؤوس:

بنو صهيون، وجدوها فرصة (إذا صدقنا رواية قاعدة اليمن، وان لم تذهب بنا بعض الظنون إلى اتهام الصهاينة بالمسؤولية في التخطيط على الأقل)، فسارعوا إلى المشاركة، في المسيرة الباريزية، المتعددة الأهداف والرؤوس! وهكذا انتهزوها فرصة لاستدعاء جثث ضحايا "الحانوت الفرنسي"، الذي شاءت "العبقرية الصهيونية" أن تلصق به وكذا بالفرنسيين المغتالين فيه "الماركة" اليهودية! وبكل اقتدار ونجاح!! ضمن خطة جهنمية، لاستقطاب مزيد من يهود فرنسا والغرب، نحو الكيان الصهيوني، وإيقاف زحف التعاطف الفرنسي والغربي في شأن تأسيس دولة للفلسطينين، ولو على ظهر حمار! كما قال يوما جورج حبش، معلقا على زميله في النضال الوطني الفلسطيني، ياسر عرفات!

هكذا وعلى غرار شارون، صاحب مجازر صبرا وشاتيلا، وعلى منهج بعض يهود الجزيرة العربية زمن محمد (ص) من الذين قالوا: "إن الله فقير، ونحن أغنياء" واتهموا الله بالقول "أن يد الله مغلولة" راح المتطرف نتانياهو، وهو الغارق في الدماء الفلسطينية حتى أذنيه! يتباكى - ككل تماسيح التاريخ التلمودي- ما يتهدد يهود أوربا من "إرهاب" الإسلاميين المتطرفين، وهشاشة الأمن الأروبي. بل تجرأ قاتل الأطفال نتانياهو، على فرض نفسه، خارج "البرتوكول" الجاري به العمل (حسب مصادر إعلامية) بالتواجد في مقدمة المسيرة التضامنية مع ضحايا "شارلي اييدو" وكأنه بذالك، يعيد إلى أذهان الفرنسيين وقادة الغرب مسؤولية آبائهم وأجدادهم في التأسيس لمشروع الكيان الصهيوني، أيام هرتزل، ووعد بلفور! ومن ثم، الدعوة إلى مواصلة اللعبة الصهيونية، ولو ذهبت كل البشرية إلى الجحيم!

وبذلك أوفى الوفاء الأكبر، ليهود بني قُرَيْضة، وبني القَيْنُقاع، والأساطير التلمودية ... وبئْس الاختيار والقرار.

بطش الدواعش بين الأمس واليوم:

الإرهاب في ملتي واعتقادي، عُملة ذات وجهين، والآن مسؤولية التطرف الرهباني أكيدة، في معادلة تحويل العالم إلى زريبة لمصارعة الثيران أو التماسيح أو العفاريت حتى، فإنه وجب التذكير ببعض الآيات:

جهابذة الفكر الديني المتطرف، راحوا يُزايدون على الغرب والعلمانيين والحداثيين في شأن معزوفة "حرية التعبير" الضحية الأولى فيما جرى، أثناء وبعد محرقة "شارلي ايبدو"، فراح المتعصبون الإسلاميون، وبعض الحكام العرب، ممن لا صلة لهم بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، يُدْلون بِدَلْوِهم في الإفتاء حول مُدخلات ومُخرجات "حرية التعبير"، يا ســلام؟!

الواقع أن هؤلاء الإرهابيين الدواعش قد أوفوا الوفاء الأكبر، لأجدادهم من الحكام المستبدين وسدنة الفكر الظلامي عبر التاريخ!، وكأن الزمن قد توقف.. حيث انطلق المشروع المتخلف لدعاة الدولة الدينية، وفقهاء الظلام والاستبداد، وعلماء الردة وعبادة النصوص! وقارنوا بين سلوك دواعش ورهبانيي اليوم، مع أصل البلاء والغباء، زمن "داحِس والغبراء" وجاهلية القرون الوسطى!

1 - هذا معاوية بن أبي سفيان قتل ببرودة دم، حجر بن علي، لأنه عبر وفقط، عن رأيه منتقدا نظام المرحلة، زمن بني أمية!

2 - وذاك والي العراق، ابن زياد، أمر بقطع يدي ورجلي "عروة بن أدية"، وفي حلبة رهان للخيل! لسبب بسيط، وهو أن هذا الأخير  ذَكّر "الحاكم بأمر الله" بمنطوق الآية القرآنية "أَتَبْنون بكل رِيعٍ آيةً تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخْلُدون، وإذا بطَشْتُمْ بطشْتُمْ جَبّارين، فاتقوا الله وأطيعونِ"( س. الشعراء)، بل الأدهى من ذلك أن الحاكم هذا – وحين أكمل المجزرة - سأل عروة: كيف ترى؟ فأجابه الضحية: "أرى أنك أفْسدْتَ دُنْيايَ، وأفْسَدْتَ آخِرتَكَ"، فكان المصير أن أجْهز عليه، فقتله وقتل ابنته!!

3 - أما خليفة المسلمين عبد الملك بن مروان، فقد هدّد كل من ينصحه باتقاء الله "بضرب عنقه" وقال قولته، التي سارت بذكرها الركبان: "والله لا يأمرَنّي أحدٌ بتقوى اللهِ بعد مقامي هذا، إلا ضربتُ عنقه" !

4 - في ذات المنحى خطب في الناس "خليفة الله في الأرض"، أبو جعفر المنصور، إثر وباء الطاعون، الذي صادف فترة حُكْمِه، فقال: "اِحْمدوا الله يا أهل الشام، فقد رفع الله عنكم بولايتنا الطاعون"! فعلّق على ذلك منصور بن جعونة: "الله أكرمُ من أن يجمعك علينا والطاعون"، فكان مصيره هو القتل أيضاً!

5 – وأخيراً، أختم بصاحب "الرؤوس التي قد أينعت"، الحجاج بن يوسف، الذي أعدم مائة ألف مواطن من الذين اختلفوا معه في الرأي والتعبير والاعتقاد!

تلك مجرد أمثلة عن نماذج الدولة الدينية، وضحاياها عبر التاريخ وهم أكثر من أن تسعهم خزائن الدنيا كلها! والتذكير بها، غايته التنبيه إلى ضرورات الإصلاح الديني وأهمية النضال من أجل تأسيس الدولة المدنية، وفصل الدين عن الدولة ... خاصة وأن واقع اليوم في جل الدول العربية والعالم الإسلامي، لم يبارح قيد أنملة زمن القمع والإرهاب الدولتي والتخلف الديني والفكري، وممارسة الحِجْر على النساء والرجال باسم الدين (المفترى عليه)، وخير نموذج نقدمه للقارئ الكريم اخترناه من "فضاء" رسول الله، الذي يدعي البعض الدفاع عنه بينما ممارساته القروسطوية تعود بالإنسانية إلى الزمن الطباشيري! والخبر يقول:

6 - الناشط والمدون السعودي رائف بدوي، المسجون بالسعودية، حكمت عليه مملكة "خادم الحرمين" بعشر سنوات سجنا، مع ألف جلدة، يتم تنفيذها كل يوم جمعة! وعلى مدى 50 أسبوعاً! وذلك لأنه مارس حقه في التعبير وانتقد حكام المملكة العربية السعودية، وعلى الفضاء الأزرق مباشرة؟! والكوارثُ هذه قلّما تنجو منها مماليك العرب والمسلمين، في أيام الله هذه!

استخلاص:

دومنيك دوفيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي السابق، دعا في مقال له نشرته صحفية "لوموند" إلى الكف عن التعامل مع "الخطر الإرهابي بمنطق عسكري، فلا يُوَلّد سوى مزيد من التطرف"، واقترح في إطار الاستخلاص للدروس بالرد على "التحديات والمخاطر من خلال المنهجية الديمقراطية، لكي نعود لاكتساب الملامح التي كانت تحدد هويتنا بصفتنا جمهوريين يؤمنون بالحوار، وبقوة الثقافة والتعليم والسلام".

إنه الدرس الأول، وعلى الغرب الذي ألهم شعوب العالم من خلال ثقافة الأنوار، والدولة المدنية، و"المواطنة العالمية" أن يكف عن قعقعة السلاح، وأن يصوب ثقله السياسي والفكري نحو الاعتراف بحق الشعوب في الحياة والأمن والسلام، وفي مقدمتهم شعب فلسطين طبعا ...

والدرس الثاني، والذي على شعوب شرقنا المتوسط استخلاصه، بعدما لمْ تفْهمْ وصفة الشاعر العراقي مظفر النواب "هذه الأمة بحاجة إلى شيء من التخريب" هو أن تصوب دفة الصراع نحو الإصلاح الديني والثقافي، وأن تنجز ثورتها الديمقراطية الهادفة نحو التأسيس للدولة المدنية والتنمية الشاملة بعيداً عن إملاءات الآخرين.

أما التحدي الأكبر الذي يتوجب علينا، نحن كافة الحقوقيين والديمقراطيين والحداثيين (بعض النظر عن الأيديولوجيات) عبر العالم، أن نتصدى له وباستعجال، هو النضال المؤسساتي من أجل تطوير الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمات الدولية العاملة عبر القارات من أجل إصدار تشريع دولي، ملزم لكافة الدول والمؤسسات بما فيها الإعلامية، من أجل احترام الحضارات والديانات والعيش المشترك بين كافة الشعوب والأمم، في كوكب هو حتما قمين بالاتساع للجميع، وجدير باحتضان كل مقومات الحب والخير والسعادة، وللإنسانية كافة.




التعليقات (0 تعليق ) إضافة تعليق

إضافة تعليق
إسمك الكامل
بريدك الإلكتروني
التعليق
كود الأمان
أعد كتابة الكود الموجود في الصورة

اعلانات

منبر الكتاب والآراء







إقرأ أيضا داخل القسم الحالي
الحجاجي : المسؤولية القانونية والجنائية لرئيس جماعة امرابطن في وفاة مواطنة من دوار اعرناسن

أزمة أحزاب اليسار بالمغرب . . إلى أين ؟

خالد اشيبان : بنكيـران أو الطوفـان .

فشل تسيير الوحدات السياحية بالمناطق الشمالية

أقصبي يهدم أسس الوهم الاقتصادي لحكومة بنكيران

الأكثر قراءة
مشروع الجهوية المتقدمة يقسم المغرب إلى 12 جهة ويدمج الريف مع الشرق

أسماء محفوظ الفتاة التي قهرت الرئيس مبارك

رفاق نبيلة منيب يطالبون بمحاكمة بلطجية النظام ويعلنون رفضهم للقرارات اللاشعبية واللاديمقراطية

كتاب (الكوربيس: مسيرتي نحو الحقيقة والعفو) للدكتور محمد لشقر

الطماطم أو البندورة.. تاريخها .. فوائدها.. وقيمتها الغذائية

صورة الأسبوع/مونوليزا الأزمنة الحديثة
نقطة نظام !

كاريكاتور
دراسة حول ضريح سيذي امحند اوموسى

vient de paraître

ملف الجهوية
إعلانات


تواصل
          
احصائيات الزوار
free counters