الصفحة الرئيسية سجل الزوار راسلنا من نحن
الجديد : العنصر يحذر من حلِّ مجلس النواب وتغيير رئيس الحكومة *** العنصر: تشبث بنكيران بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية سيؤدي إلى أزمة سياسية *** جمعية حقوق وعدالة تنظم مائدة مستديرة حول: ''ظاهرة زواج القاصرات، مشاكل و حلول'' *** رئيس جماعة شقران سيفقد الرئاسة والعضوية في المجلس الجماعي بسبب ترشحه بلون سياسي آخر *** كيفية تغيير العالم .. أو .. عودة شبح كارل ماركس . *** الحكومة (متخوفة) من إعلان أجور رؤساء الجهات.. *** المغرب .. ضمن البلدان الأكثر غلاء في سعر المحروقات *** نكسة حقوقية جديدة.. “NOVACT” ترحل من المغرب إلى تونس لهذه الأسباب *** مندوبية التخطيط: 59% من "الأطفال العاملين" يمارسون أشغالا خطيرة *** الحجاجي : المسؤولية القانونية والجنائية لرئيس جماعة امرابطن في وفاة مواطنة من دوار اعرناسن *** الجامعة الوطنية للتعليم(ت. د.) ترفض بالمطلق مرسوم التشغيل بالعقدة *** رئيس حماعة امرابطن: ما يحدث حملة انتخابية بحسابات سياسية تستهدفه وحزبه *** أزمة أحزاب اليسار بالمغرب . . إلى أين ؟ *** خالد اشيبان : بنكيـران أو الطوفـان . *** إحالة رئيس جماعة إمرابطن بإقليم الحسيمة على الأجهزة التأديبية ***
القائمة الرئيسية
صوت وصورة



































 

عداد الزوار
المتصلون حاليا :

زائر

الذين تواجدوا اليوم :

زائر

مجموع الزيارات :


هيئات بالحسيمة في نقاش مفتوح حول واقع وآفاق حركة 20 فبراير
الكاتب : ريف أنوال      بتاريخ : 2012-02-18      عدد مرات القراءة : 1705

بعد البيان الذي الذي أصدرته الهيئات النقابية والحقوقية والنسائية والقوى اليسارية التقدمية بالحسيمة، متوجهة به إلى الرأي العام بمناسبة مرور سنة على حدث 20 فبراير، إثر عدد من الاجتماعات، أساسها – حسب مساهمين في هذه الاجتماعات – هو التأمل والتقييم والوقوف على مكامن القوة والضعف في قراءة نقدية صريحة للإنجازات والمكاسب كما للإخفاقات والتكلفة التي كانت أحيانا باهظة. فوطنيا سجلت – حسب الصحافة – 100 حالة إحراق للذات توفي منها 20 حالة؛ بعد ذلك البيان التأمت نخبة من المنتمين لذات الهيئات في مائدة مستديرة لمواصلة النقاش والتفكير في دينامية جديدة بمضامين واضحة وأهداف مركزة تجعل من (20 فبراير ) حركة مقبولة في نظر من تتوجه إلى تمثيلهم اجتماعيا، وهم غالبية الشعب المغربي بمختلف فئاته وطبقاته.

فحسب ما تابعه موقع ريف أنوال، فقد احتضن مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الحسيمة، مساء يومه السبت 18/02/2012، نقاشا صريحا وغنيا بالأفكار وبقراءات عميقة للمسارات والمنعرجات التي عرفتها حركة 20 فبراير بالمغرب عموما وفي الحسيمة خصوصا.

ننشر هنا الأرضية التي قدمت في هذا اللقاء، على أن نعود للمضامين الأساسية للمداخلات التي كانت غنية ولم لا تكون كذلك والمنظمون يستهدفون من المائدة إنتاج أفكار جديدة وطرح أسئلة قد تكون أحيانا قاسية ومستفزة لما هو مألوف أو ألف مناضلو اليسار الارتكان إليه ك"مُسَلَّمات".

******

 

الهيئات النقابية والحقوقية والنسائية

 والقوى اليسارية التقدمية

بالحسيمة

 

تنظم مائدة مستديرة في موضوع:

20 فبراير على أبواب الذكرى الأولى .. وماذا بعد ؟

 

وتحت شعار:

حتى لا يذهب دم الشهداء هدرا

 

فكرة تخليد ذكرى حدث 20 فبراير تبدو جيدة إذا كان المراد من ذلك إعادة تأمل المسار في كل تشعباته في أفق دينامية جديدة بمضامين واضحة وأهداف مركزة تجعل من حركة 20 فبراير مقبولة في نظر من تتوجه إلى تمثيلهم اجتماعيا وهم غالبية الشعب ومختلف فئاته وطبقاته.

إن أمر تقرير مصير هذه الحركة ليس هينا بالنظر للنزعات التشكيكية التي رافقت مسارا دام لسنة كاملة، يظهر أنها لم تنل من عزيمة وصمود الحركة وهو عنوان بارز لانتصارها الواضح رغم شراسة التكالبات السياسية المسعورة التي لم تفلح في سحقها عبر تجريب آلة القمع أولا ثم الرهان على الزمن لإعيائها عبر تسريب عوامل الفشل الداخلي إليها ثانيا..

ودعونا نتأمل هوية الحركة في بعدها الوطني على أن نعود مرة أخرى إلى خصوصيتها المحلية وإمكانية تميزها السياسي والثقافي في محيط يسمح بهذا التفكير وربما يفرضه لإعطاء معنى قوي لوجودها.

فقبل أن نرسم، في عجالة، ما نراه مسارا مستقبليا زاهرا لهذه الحركة لا بد من الوقوف عند أهم خلاصات مسارها السنوي:

1.    ممارسة السياسة بطريقة مغايرة أمر ممكن؟:

قد يبدو الجواب السهل على السؤال هو تغيير قواعد اللعبة غير أن الأمر أكثر تعقيدا، فالمسألة ليست تقنية.

منذ أرسطو مرورا بمونتسيكيو كان هناك محاولات لتصنيف الأنظمة السياسية، لكن الظاهرة اليوم تقلصت إلى مستويين: ديمقراطية أو استبداد وطغيان ولا توجد منطقة وسطى بين الاثنين.

الديمقراطية اللبرالية الغربية مريضة وقد أصبحت رديفة للاستبداد الناعم وأجازت لنفسها حق تخفيض الحريات الفردية باسم أمن الجميع تحت ذريعة محاربة الإرهاب الدولي وسارت الدول الرأسمالية التبعية في نفس المسار وربما وجدت فيه ما يشرعن استبدادها بالسلطة السياسية والاقتصادية وكذلك كان المغرب واحد منها.

لعل أهم ما حاولت حركة 20 فبراير تكريسه وتجسيده على أرض الواقع هو تغيير نمط الممارسة السياسية المريضة بالجنوح المركزي والبيروقراطي وبتضييق دائرة اتخاذ القرار السياسي، الآن يبدو أن انقلابا أبيضا قد رسم الخطوة الأولى نحو دمقرطة آلية اتخاذ القرار وتوسيع دائرته عبر تحويل الشارع إلى مجال لممارسة السياسة بكل ما يعنيه هذا من تكريس للقرب في أعلى معانيه ديمقراطية ..

على الحركة أن لا تنسى هذا الدرس وتعمل على تعميقه بكل الوسائل.

2. توحيد نسبي للقوى وأجيال سياسية تقدمية وديمقراطية على أرضيات وشعارات متنوعة:

فبعد أن كانت الدعوات السياسية تتجه نحو تشكيل أقطاب من أجل الوحدة، مع حركة 20 قلبت المعادلة وصارت الوحدة الفعلية أساس تشكيل القطبية وليس العكس، مع عدم الإفراط في التفاؤل إذ كل شيء ما يزال في بدايته ويصعب الآن إصدار حكم نهائي على مسار القضية.

   3- خصوصيات الحركة محليا:

قيل أن وهج حركة 20 فبراير بالحسيمة انتهت قبل الولادة الفعلية!؟ حيث انطلقت الحشود المعبئة عبر وسائل الإعلام بكثافة وبقوة وسرعة فائقة مستهدفة كل شيء، وكانت في حجم جماهيري غير متوقع عجزت معه كل الإطارات والفعاليات على تأطيرها وتوجيهها والتحكم فيها.

والأسئلة التي تفرض نفسها في هذا المقام يمكن حصرها فيما يلي:

        I.          ما طبيعة الغليان الشعبي الذي عرفه الريف الأوسط الشرقي؟ هل يستساغ قراءته قراءة تاريخية أو قل هل هناك علاقة بالتاريخ؟

    II.           كيف كان أداء الهيئات الداعمة لحركة 20 فبراير قبل وأثناء وبعد الانتفاضة الشعبية يوم 20 فبراير؟

 III.           ماذا تحقق وما لم يتحقق؟ وهل هناك أمل الاستمرارية وكيف؟

 IV.           لماذا غابت الحركة النقابية عن مسرح الأحداث وكذلك الفئات والوسطى؟ ما أسباب ذلك؟ وهل هناك إمكانية انخراطها مستقبلا وعلى أي أساس؟

من إعداد: علي بلمزيان




التعليقات (0 تعليق ) إضافة تعليق

إضافة تعليق
إسمك الكامل
بريدك الإلكتروني
التعليق
كود الأمان
أعد كتابة الكود الموجود في الصورة

اعلانات

منبر الكتاب والآراء







إقرأ أيضا داخل القسم الحالي
العنصر يحذر من حلِّ مجلس النواب وتغيير رئيس الحكومة

العنصر: تشبث بنكيران بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية سيؤدي إلى أزمة سياسية

جمعية حقوق وعدالة تنظم مائدة مستديرة حول: ''ظاهرة زواج القاصرات، مشاكل و حلول''

رئيس جماعة شقران سيفقد الرئاسة والعضوية في المجلس الجماعي بسبب ترشحه بلون سياسي آخر

الحكومة (متخوفة) من إعلان أجور رؤساء الجهات..

الأكثر قراءة
مشروع الجهوية المتقدمة يقسم المغرب إلى 12 جهة ويدمج الريف مع الشرق

أسماء محفوظ الفتاة التي قهرت الرئيس مبارك

رفاق نبيلة منيب يطالبون بمحاكمة بلطجية النظام ويعلنون رفضهم للقرارات اللاشعبية واللاديمقراطية

كتاب (الكوربيس: مسيرتي نحو الحقيقة والعفو) للدكتور محمد لشقر

الطماطم أو البندورة.. تاريخها .. فوائدها.. وقيمتها الغذائية

صورة الأسبوع/مونوليزا الأزمنة الحديثة
نقطة نظام !

كاريكاتور
دراسة حول ضريح سيذي امحند اوموسى

vient de paraître

ملف الجهوية
إعلانات


تواصل
          
احصائيات الزوار
free counters